الجمعة، 28 ديسمبر، 2012

قال يعنى بكتب خبرات ... وكدة.





+غالباً الحوار اللى بيبدأ بتبادل عبرات الاتضاع والمدح والمجاملة .. بيكون دا أخر ظهور ليها فى الحديث .. الحاجة اللى بنصرح عنها بذِكر جوهرها، بتهرب هى من نفاقنا بذاتها وروحها.

+اكتشفت أنى بتعصب جدااااا لما أبقى مع حد –ماما مثلاً- فى مشوار ويجليها تليفون ، وهى كمان بالنسبة لى ! .. تبقى مش عارف توريله الحاجة اللى بتتفرجوا عليها فى محل سوا .. ولا تطلعوا ولا إيه ؟؟ .. ولو صحاب قاعدين فى مكان بتطلبوله أى حاجة كأنه مش موجود علشان معاه تليفون ، إضافة للازعاج اللى بيعمله اللى بيجيله تليفون .. وياسلام بقى لو اللى قدامه مش سامعه كويس.
وعلى الطرف الآخر بتعصب جداً لما أكلم حد ويبقى فى محل أو مع حد فى مشوار .. تبقى بتشرح حاجة بمنتهى الانهماك وتلاقى الطرف التانى " مم .. مممم ... ممم .. لأ نفس اللون بس مقاس أكبر بقى" !!!!!!!!
كدة التلت أطرف (المتصل والمتصل به واللى معاه) –بخطين العلاقات (اللى على التليفون واللى فى نفس المكان)- متأزمين .. أمال الموبيل كدة خدم مين ؟؟
الخلاصة اللى وصلتنى "الموبيل يساعد بسهولة على التواصل / الموبيل يدمر بسهولة التواصل".

+الحاجة اللى بتقدمها / الكلام اللى بتقوله / عمل الخير اللى بتعمله / الهدية / الحفلة المفاجأة بتاعت عيد ميلاد حد / ..... كل الحاجات دى جمالها وتأثيرها مش فى جودتها أو إنها تبقى "متكلفة" –مادياً أو معنوياً- لكن فى أنك تبقى "شايف" الإنسان اللى بتقدمله الحاجة دى ... آه "شايفه" بس ! .. لكن "شايفه" كويس.

+كنا معديين جنب مقلّة .. شفت شوال "الدوم" .. رد فعلى –اللى كان معتاد- هو أنى اجرى على الشوال وأبدأ أختار الأطرى والأكبر .. وأسيب ماما تواجه احراجها قدام البياع ، وتدفع تمن اللى اخدتهم ، المرة دى كان الحوار التالى :
أنا : الله ! إيه دا دوم .. عايزة دوم.
ماما: خلاص طيب بعدين ..
أنا : ماشى .. أنا أصلاً مش متشجعة .. مش عارفة بقيت بخاف على سنانى قوى ليه .. مع انى زمان ماكنتش بخاف.
صاحبة ماما: علشان عرفتى الخوف أصلاً.
أنا: ...... !!! .... (بفكر) ... أصلى لما عرفت الدوم المكسر جاهز بقيت عارفة ان فى حاجة أسهل.
ماما : بس الدوم اللى على بعضه ليه متعة أكبر.
طنط : ليه ؟؟
أنا : علشان كنت بنفضل ناكل لحد ما لثتى تنزف.
الفترة الجاية هحاول أطرد كل الخوف اللى اتسربلى .. يارب.

+الناس –وأنا- مابقتش متوقعة أن حد ممكن يكلم حد لمجرد أنه يسأل عليه بس .. تلاقى المكالمة فيها ترقب ورتابة فى الأول لحد ما الطرف التانى يسكت علشان الأولانى يسأل عن الحاجة اللى متصل يسأل عليها. المقدمة غير حماسية "كلاشيهية" مافيهاش معلومات حقيقة "أزيك .. تمام .. نشكر ربنا .. صحتك ؟ .. كويسة .. الشغل .. المدام .. طب الحمد لله". ياسلام بقى لو الناس تتصل تسأل على بعض .. هاتبقى مفاجأة رغم الاتصال اليومى !

+كنت بتكلم مع واحدة بطريقتى اللى تغيظ –بعترف- بقولها دا كفاية أنك تبتسمى فى وش حد .. قاطعتنى فى الكلام –وأنا لو مكانها كنت قاطعتنى خالص- وقالتلى بلاش الكلام دا بقى. معاها حق. بس بجد اليومين دول بالذات فى مصر .. لو ابتسمت فى وش حد رد الفعل اللى بيبقى على وشه لحد ما تسيبه هو
 "التتنيح -> الاستغراب -> ابتسامة موجسة -> ابتسامة من اللى أنت ابتسامتهاله الأول بتزود ابتسامتك تلقائى ->(بعد ماتمشى) ابتسامة متوجسة -> الاستغراب -> التتنيح" .. غالبا مش بتلحق كل الانفعالات لأخر الخط .. بس من ملاحظتى هى كدة.

+مش لازم كلنا نركز مع الاستاد الكبير ونتفضل نهلل ونشتم و ..... إحنا اتخلقنا كلنا لاعبين بس مش واخدين بالنا ! ... كل واحد ينزل يلعب فى ملعبه يلا.

+دور دايماً على السلك العريان فى الإنسان .. وحاول تلمسه من غير أبداء انزعاج غطيه ولو بطبقة صغيرة ، كلنا مكهربين ياعزيزى.

هناك 7 تعليقات:

  1. ابنتي الحبيبة ..باكتبلك وانا حاسة بكل كلمة كتبتيها احنا بقينا عايشين في زمن المشاعر فيه بقت مسبوقة بدهشة وتعجب ..ودايما متحملة بحاجات تانية..والحقيقة اناباكتبلك اصلا عشان اسلم عليكي وعلى بابا الإنسان الفاضل ..سلامي وتحياتي ..

    ردحذف
    الردود
    1. ماما زيزى ..
      زى ما أستاذ أبراهيم بيقول كدة
      أنا فعلا محظوظة قوى ..
      وبشكر السنة اللى فاتت على معرفة حضرتك :)
      كل سنة وحضرتك طيبة .. وربنا يخليكى لكل اللى بيحبوكى ،
      ويخليلك كل اللى بيحبوكى ..
      ويخلينا الحب يكبر ويكبر ويكبر ^_^
      :*

      حذف
  2. ايه ده يا كارول ايه المفأجات دى
    ماما زيزى بتعلق عندك
    تسمحيلى اولا استغلك واستغل مدونتك واقولها
    كل سنة وانتى طيبة يا احلى واطيب زيزى فى الدنيا
    وطبعا كل سنة وانتى طيبة
    اما الحاجات اللى بتضايقك لو على قد كده مقدور عليها
    ربنا يستر

    تحياتى

    ردحذف
    الردود
    1. ياأستاذ أبراهيم .. أنتين كابتشينو مشبرين ودفاية .. وخدوا راحتكم :))

      حضرتك مستقل الحاجات اللى بتضايقنى ؟؟ الفكرة ان الضيق واحد ، وبتتباين الأسباب .. تكبر أو تصغر ، تفضل غصة الحلق ووجع القلب و الحاجات دى بتوجع بنفس المقدار

      ماعلينا

      كل سنة وحضرتك والأسرة كلها بخير وصحة وفرح :)

      حذف
  3. مساء الغاردينيا كاندي
    ورغم كل تلك المنغصات علينا أن نؤمن أن هناك مساعر منزههه وطيبة رغم الظروف والحياة "
    ؛؛
    ؛
    كل عام وأنتِ بسعادة
    لروحك عبق الغاردينيا
    كانت هنا
    Reemaas

    ردحذف
    الردود
    1. وأنتى طيبة ياريماس :))

      بدور عليها صدقينى بالعدسات المكبرة وبحاول أقفش عليها على قد ماأقدر :)

      يارب اللى جاى يبقى كبع مشاعر طيبة ليكى

      حذف
  4. عجبني قوي الجزء الخاص بمكالمات التليفون المحمول خلال البوست كله
    مش عشان نقل المواقف بالطرافة دي
    لكن عشان المعنى الحياتي اللي ورا الموضوع ده
    بجد بعدنا قوي عن بعض .. بقينا قاعدين مع بعض واحنا مش مع بعض

    ردحذف