الأربعاء، 22 أغسطس، 2012

كينج كونج




(تجربة جديدة .. الفلم شغال جنبى -شفته قبل كدة- والبطلة كلامها قليل أو تقريباً مابتتكلمش خالص ، فقلت ارغى على لسانها)
:)
___________________

أحبك ...
وأنت تحبنى ...
ثم بعد ؟
يقولون أن الحب يكفى ...
هراء !
أنت البساطة والبراءة والصدق ...
وأنا ؟؟ .. يقولون أنى كذلك ...
ها حقاً أنا كذلك ؟؟
إذن فكيف أحبك ولى حبيب قبلك أحبه ويحبنى أيضاً ؟
حب من نوع أخر ؟؟ والحب أنواع ؟؟
والأخلاص ؟؟ هل له أيضاً أنواعاً ؟؟
وهل فيهم نوعاً يسمح بأن ترى حبيبك يأسر ويقتل أمامك ويكون اعتراضك فقط فى صيحات ودموع ؟؟

***
أحبك وأرفض أن استجلبك لعالمى ، لأنك ليس فيه مكان ...
مع أنك حميتنى بحياتك فى عالمك الذى لم يكن لى فيه مكان ...
ولكن ، هل فى الحب فى ذاته يحمل أمكانية عدم الإمكان ؟
وإن أنتهى الشعر والمشاعر وتبقت لدى فقط الحياة ... أأوفرها عنك "بمنطقية" ؟؟

***
يخافونك وكنت أخافك ...
ويعدون أعتى أسلحتهم لملاقاتك ...
وأنا أدرك أنك أمانى الوحيد .. وأنا قاتلتك ونقطة ضعفك الوحيدة.
ثم ؟؟
أين الحب فى هذة القصة ؟؟

***
حبك فى براءتك قلتلك –ولن أقول غباءك لأن ذكائك أنقذنى مراراً- وحبى أمامه استسلم ...
أقول أن مغتاليك "أشرار" ؟؟
فى الحقيقة هم ليسوا كذلك ..
من يرضى بوحش فى المدينة ؟؟
ومن استجلبه كيف يغفل عرضاً شيقاً مثلك ؟؟
الرحمة ؟؟ ...
لماذا لم أفكر فيها وأنت تقتل الوحوش التى طلبتنى كطعام وتسلية ؟؟
الرحمة ؟؟
لم تكن مبدأك وأنت تطلبنى من وسط كل البشر لأنك ... "أحببتنى" بجنون.

***
أتعرف ماحل قصتنا ؟؟
الحل الوحيد هو تدخل من ندعونهم –أنا وأنت والمتعاطفين- "أشرار"
وجود "الأشرار" أحيانا يكون رحمة بالصالحين الذين يورطون أنفسهم فى قصص بنهايات مفتوحة ...
وكما ذكر توفيق الحكيم فى أحدى قصصه أن الشيطان "شهيد" ،
كى لا يتعطل رجال الدين ، وحتى يجد المخطئون من يلقون عليه بأفعالهم ولايثقلوا ضمائرهم بما يزعجهم ...
الآن سأحاول أن اتمسك بك –بصدق- للنهاية
وسأصعد حتى قمة البرج بحذائى ذى الكعب العال وأعرض نفسى للموت لأنى "أحبك"
وأعرف أنك فى النهاية "يجب" أن تموت ...
أجل يجب أن تموت ، وشكراً للــ"أشرار" الذين تدخلوا ليضعوا نهايتاً لقصتنا ...
فلو لم يوجد فى قصتنا "أشرار" لم يخطفونى من حضنك لما احتملت الحياة فى الأحراش معك ...
ولم يتدخلوا لقتلوك بعد وصولك المدينة ماكان ممكناً أن أعيش معك وأطعمك وأسرى عنك وأرافقك كل يوم !

***
مت وأعلم أن الكثيرين سيحبونك وسيحبون حبك ...
فلو عشت لصرت مصدر ضجر ورعب ولك أثر تدميرى كارثى يكرهك بسببه نفس الأشخاص ...
مت وأتركنى بشفقة راقية على ذاتى أنى كنت معك للحظة الأخيرة بكل إخلاص ...
سأتزوج "جاك" ولن يزعجه أنى كنت أحبك .. لأنك لست بغريم
أنت .... "حيوان"
وأنا إنسانة كباقى البشر أبحث عن "حياتى" وحياة بنى جنسى ،
ولى عقل يفاضل ويحسب الخسارة والمكسب ويجنح إلى المنطق ..
وهى حالة "راقية" من التخلى والقسوة لن تعرفوها يامعشر بُياض القلوب

الأوفياء حتى الموت.