الأحد، 29 مارس، 2009

عفوا عزيزى الانسان...لن يمكنك الحياة إلا كـ"بطل"





سلامى لكل الشموع.........


منــــــــــــوريـــــــــن........


أما بعد ،،،،،،،،،،


من الآخر كدة ياجدعان علشان مالفش وأدور عليكم الموضوع جدّ خطير


وإليكم ما توصلت إليه عد طول البحث والتمحيص(مش التحميص)


" يجب أن تعيش بطل كل لحظة فى حياتك ، وفى كل المجالات"


وبالهداوة كدة ها نقول ليه...........


على سبيل المثال.......


تخيل جندى الحرب قامت

وحارب بشجاعة تحت خط النار....ومات

قصدى استشهد........

يبقى إيه؟؟؟؟؟؟؟ بطل طبعا

وتتعمله نصب وأغانى ومسلسلات وأجازات تدعيله فيها الطلبة

بطل ياجدعان ومن حقه.............

لكن تخيلوا أن الجندى ده قال "أنا مش عايز أكون بطل ولا شهيد.........مش عايز أغانى و بوكيه ورد كل سنة مرة من مندوب الرئيس......هو العمر بعزقة ......أنا أخد ديلى فى سنانى وأقول يافكيك.............."

تفتكروا هانقول عليه إيه؟؟؟؟؟؟؟

خائن...

نذل...

جبان...

عميل...

.................(شتايم وحشة)

==========================>

شفتم بقى يعنى البطولة واجب وفرض ، مش بالمزاج

وأنت لو فى مكان الجندى ده يجب يجب يجب يجب.....أن تكون بطل

ولا توجد خيارات أخرى (أو طمامات)

وصلت الفكرة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

طب مثال تانى علشان اللى ماكنش واخد باله (ومش هاقول غير ماكنش واخد باله)

الأم اللى لسة كنا بنحتفل بعيدها

ست الحبايب........ياست يا فدائية ياللى قضيتها هى تجعل حياتى هنية

وعلشانك النهاردة الدنيا كارت معايدة ملاه الربيع قدامنا بمليون ألف وردة.........

إلى أخر الأغانى من أول فايزة أحمد إلى المجموعة في "بعد الحب ده إيه"؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عظيمة الأم دى فعلا و(بطلة)

ست بتضحى فى عز شبابها بصحتها وجمالها

ووقتها وطموحتها علشان أولادها ...بطلة بطلة يعنى

بس تخيلوا لو ست بعد ما خلفت مااستريحتش للمشروع

قالت "لأ مش عايزة ابقى أم خلاص رجعت فى كلامى"!!!!!!!

"خدوا أبنى ودوه أى ملجأ ،وأنا أعيش زى أى ست ماعندهاش أولاد"!!!!!

هانقول عليها إيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

.............................................................

لأ لأ عيب الشتايم دى يا شباب

طب ليه بنقول أو بنفكر كدة ، مع أنها ماعملتش حاجة غلط أكتر من أنها اتنزلت عن دور البطولة وخرجت من تحت الأضواء وأختارت تعيش حياة عادية من غير بطولات وصولات وجوالات..............

...........................

...........................

..........................

قيسوا على كدة بقى كل المواقف البطولية فى الحياة من أقلها لأكبرها لأشهرها لأغربها لأسهلها لأصعبها......

هتلاقوا ن لو بطل من الأبطال العظماء اللى بنبجلهم كان أختار أنه مايبقاش بطل

كان مش اينفع يكون غير بطل..........لأن البطولة فرض ............وواجب ...........ولا محيص منها

واحنا كماااااااااااااااان

ماقدمناش اختيار

" لن يمكننا الحياة إلا كأبطال"

ولاأنت رأيك إيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الجمعة، 27 مارس، 2009

مادة واحد :قانون عطاء الشمعة :)


أول قانون هانناقشة فى مدونتنا كشموع

قانون عطاء الشمعة

وماتخفوش مش هاعمل زى مجلس الشعب المصرى العظيم وأمرر القانون من غير ماخد رأيكم

أو هاقول موافقة من غير ما أرفع عنيى من تدوينتى وابص على الإيدين الغير المرفوعة...قصدى التعليقات

(ماتودوناش فى داهية من أولها .....عايزين ناكل عيش)
س: تفتكروا لو شمعة ولعنا منها شمعة تانى ، ضؤها هايتأثر؟
ج : لأ طبعا.
س:طيب لو شمعة ولعنا منها مليون شمعة ....هاتتأثر بخسارة؟
ج : قلنا لأ وطبعا.
س:طب لو أنسان ساعد حد تانى اى مساعدة (مادية ، معنوية ،اجتماعية ،................)هايتاثر؟
ج :أكيد طبعا.
س: طب هايتأثر بخسارة ولا مكسب؟
ج :.......................................
.......................................
هو ده بقى لب الموضوع، لو فكرنا بطريقة أنى معايا عشرة جنية لو اشتريت أكل لى لواحدى هاكل كتير ، لكن لو أشتريت أكل لى و لصاحبى هافضل جعان ..........أكيد هابقى خسران.
لكن لو فكرت بطريقة إنى معايا عشرة جنية لو أشتريت أكل لوحدى مش هايجلينى نفس أكله أصلا ، لأن النفس أهم من الجوع و الصحبة أهم من نوع الأكل....ثم أنى ممكن يجيلى تخمة لو أكلت كل الأكل اللى اشتريته وحدى....وإنى ممكن ما أكلش خالص بس أشبع لو شفت ناس جعانين بياكلوا قدامى بالعشرة جنيه دى وعلى وشهم رضا......إلى باقى الأفتراضات................هابقى كسبان كسبان كسبان...ولا مسابقة أريال أريال هوه...هوه.
الشمعة لو نورت الدنيا كلها مش هاتخسر حاجة.........ولا هاتكسب
لكن الانسان الشمعة -اللى زى حالتنا- لو أدى الدنيا كلها كل اللى يقدر عليه هايبقى كسبان
ولو عمل أقل من كدة يبقى خسران...........حد يقولى ليه ياكاندى؟؟؟
أقولكم فى نقط محددة ومختصرة علشان ماطولش عليكم
- الانسان عمره قصير وطاقته محدودة وماتتخزنش
يعنى لو أنت شاب وتقدر تهد جبل النهاردة ، بس أجلت الموضوع ده عشرين سنة...
بعد عشرين سنة هايكون الزمن هدك...والطاقة اللى كنت هاتستخدمها هاتبقى عدم ومش هاينفع تتخزن.
- فى احساس ماحدش يقدر يوصفه إلا اللى ساعد حد من قلبه
أقل وصف ليه "سعادة"...."فرحة غامرة"..... بس هو مش كدة خالص
هو أكبر من كدة بكتييييييييييييير ...والاحساس ده مش ممكن تشتريه بأى حاجة
إلا بأنك تدّى........وكتير.........ومن قلبك.......ومن غير ماتبقى مستنى مقابل.
- لو حد مش بيساعد حد يبقى عايش ليه؟؟؟؟؟
الأم أم علشان عايشة لأولادها
والصديق اسمه صفته لأنه ليه صديق
والدكتور لو ماعلجش الناس يبقى لزمته إيه؟؟؟؟
كل انسان هو كدة لأنه عايش علشان حد تانى حتى رواد الفضاء اللى مشعلقين فى الفراغ وحدهم
بيعملوا لأجل تقدم البشريةّّّّّّّّّّّ!!!!!!!!!
كل واحد بيصحى الصبح ويغسل وشه و ينزل من بيته علشان نفسه ،هو بيعمل حاجة علشان باقى الناس
بشكل أو بآخر.........
- الانسان فى أى بلد....بأى حالة اجتماعية....بأى مستوى مالى....إن شالله يكون انسان الغاب
ليه نفس التركيب التشريحى والنفسى أى انسان على نفس الكوكب
يعنى زى ماعنده قلب وكلاوى وطحال ولحمة راس
بيحتاج زىّ وزيك بالظبط الحب و الاهتمام وابتسامة فى وشه ولمسة دافية وسؤال مهتم
ومهما بان أنه كبير ووقوروغنى ومش محتاج حاجة
هو غلبااااااااااااااااااان..........بس للأسف محدش يقدر يدى لنفسه
وأى حد ممكن يدى أى حد
زى ناس قاعدين على سفرة مليانة مالذ وطاب من الأكل الشهى وكل واحد معاه معلقة طولها متر!!!!!!!!!
كل واحد ممكن يأكّل اللى قدامه لكن مستحيل يعرف ياكل بيها......احنا كدة.
واضح انكم اقتنعتوا بوجهة نظرى فى قضية العطاء............وباين أن كلكم موافقين من غير تعليقات.....وفى واحد سمعاه بيهتف تحيا الديمقراطية..... :)
لأ أنا مش كدة خالص أنا بجد مستنية تعليقاتكم.....ومش هاأنشر نص قانون عطاء واضح لمعشر الشموع غير لما أعرف رأيكم وغير لما تقتنعوا بواجبنا أن نكون "أبطال عالميون فى شتى المجالات"......بس ده موضوع تانى

بصوا بقى دى مجرد بداية

سلام ياجماعة ياللى مش عارفة أنتوا مين و فين و ليه!!!!!!!!
انا كاندى....
حد يقولى كاندى ليه؟؟؟؟؟؟
كاندى اختصارا لكاندل يعنى شمعة
وشمعة دى رمز للدور اللى نفسى أقوم بيه من موقعى هذا
وكاندى كمان بلغة الفرنجة يعنى "حلوى"
وده امتداد لنفس الدور
حد فاهم حاجة؟؟؟؟؟؟
ماشى ولا أنا
يعنى ببساطة كدة
بحلم أنا وكل اللى يستريح فى المكان ده
أننا نكون شمع
ننور فى زمن بقى ظلمة حااااااااالكة
ونبقى حتة حلوى نحلى طعم الأيام اللى بقت مرة علقمة
(إيه رأيكو فى الكلام الكبير ده :) )
الشمعة و حتة احلاوة فى متوافر أى انسان
فقير أو غنى ......
طفل أو شاب أو عجوز
وده الهدف الضمنى
يعنى أننا نبقى لكل الناس طول وقت
...................
...................
مش هاقول أكتر من كدة دلوقتى لحد ما اقرا تعليقاتكم