الخميس، 6 ديسمبر، 2012

عن نيرون ...



الذى كان حاكماً غير شرعى للبلاد ، وتغاضى الجميع عن عدم شرعيته ..

الذى كانت تحكمه أمه وتحكم من خلاله .. حتى قتلها فطاردته لعنتها للأبد ..

عن اصحابه البلهاء .. الذين أغرقوه .. ثم يأسوا منه وحاولوا اغتياله ..

عن نزواته المجنونة .. وشذوذه الفكرى ..

عن اغتيالاته لأقرباءه واصدقاءه وقادته العسكريين وحتى معلمه بالسم !

وعن توهمه بناء روما العظيمة من جديد .. باحراقها .. مع جلوسه فى شرفته يعزف ويغنى أشعار هوميروس ! .. مستمتعاً برائحة شواء الأجساد .. وصرخات الهلع والاستغاثة ..مع تصاعد النيران ، وتهاوى الاحياء العريقة لرماد وخراب ..

عن التضحية بالمسيحيين كمسبب للحريق .. فاليهود -الخيار الأخر - فى حماية إحدى زوجاته ..

إعلان الحرب على المسيحيين ! .. ثم تعيين الولاة على أساس ولاءهم له ومدى حرفيتهم فى تعذيب المسيحيين .. وبعد أن صدق كذبته على الارجح ! ، لذا بالغ فى التطهير المقدس بوحشية ..

عن الطاغية الذى أنهته الثورة ! ...
هرب منها إلى كوخ أحد خدامه وسقط فى بكاء .. تذكر أمه ولعنتها ..
حاصرته الثورة .. فانتحر بعد محاولات فاشلة .. لأنه كان يخشى الموت حتى الموت.

عن نيرون -فقط- اتحدث

هناك تعليقان (2):

  1. على الاقل نيرون لم يأتِ بصندوق الانتخاب اعتقد ان الاقرب من مرسي هو موسوليني

    اثارة الشغب و الفوضى و الاستعانة ببلطجية يدعون اصحاب القمصان السود يساعدونه عن طريق الصناديق في الوصول لرئاسة الوزراء
    حلم الامبراطورية و ان يجعل من البحر المتوسط بحيرة هو نفسه حلم الخلافة
    البحث عن انجازات وهمية مثل الفوز بكأس العالم و نسبها له
    و اخيرا اصحاب القمصان السود يقمعون المعارضين

    اقول لكِ ان النهاية كانت ثورة اطاحت به بعد حرب خاسرة

    ردحذف