الخميس، 20 ديسمبر، 2012

ياشموع العالم .. فوقوا !





مش حاجة غريبة جداً أن شمعة تشتكى م الضلمة !


أمال حضرتك جاية تشتغلى إيه ؟؟



وإذا كانت الشمعة بتشتكى من الضلمة ، أمال التايه اللى بيدور ع النور وماعندوش مصدر ولاإمكانية يعمل إيه ؟؟ (جبتك ياعبد المعين ...)

اللى فاتح شركة وبيدور على شغل وبيسعاله .. بيرقص م الفرحة لما يلاقى الشغل جايله لغاية عنده ، والشمعة المركونة العاطلة لما تلاقى الضلمة حلت عليها وعلى اللى حواليها المفروض تفرح وتستعين ع الشقا بالله وتشوف شغلها .. مش تقلبها مناحة !

من أول ما أعلنت أنها شمعة وهى ضمنياً المفروض عارفة أنها "طوارئ الضلمة" .. بديهى يعنى .. رقاصة وبترقص !

هاتسيح ؟؟ هاتتألم ؟؟ .. هاتحس بحرارة الاحراق وحدها والناس يادوبك هاتحس بدفا وضوء ؟؟ ... هايعاد تشكيلها .. وتتشوه وتتحول ؟؟ ... إيه الجديد ؟؟؟ ماهى عارفة أنها شمعة م "الشمع" مش فولاز ولاصخر ، وخيط "قلبها" اللى بيتحرق رماد هو مصدر النور والدفا .. اللى صنعها ماخدعهاش ..


هاتخلص ؟؟ .. وهى كانت م الأصل ناوية ع الخلود بصورتها دى ؟؟ .. الشموع مش بتفنى .. بتنور السكك لحد ما قامتها تسمح وتمضى انصراف لوطن النور الدايم .. وطنها اللى لو مش مدركة أنها واخدة منه قبص .. هاتنطفى ومش هاتلاقى اللى ينورها .. مافيش شمعة بتعرف تنور نفسها مهما كانت واثقة فى نفسها.

وياسلام بقى ياسلام .. لو مع النور والدفا –الاساسيين الضروريين- تبقى شمعة معطّرة ... ماهو طالما كدة كدة هاتتحرق ليه ماتبقاش مبهجة ومبدعة ومميزة بريحتها .. الإحراق مزاج مش عقاب !

الغريبة أن فى شموع كتير فى العالم بقى عندها "اضطراب هوية" !!

ياشموع العالم .. فوقوا !

هناك 4 تعليقات:

  1. مساء الغاردينيا كاندي
    للأسف بعض الشموع تحرق نفسها ليس لتنير الآخرين
    بل لتنير نفسها رائعة في محاكاتك للشموع"
    ؛؛
    ؛
    لروحك عبق الغاردينيا
    كانت هنا
    reemaas

    ردحذف
  2. اد ايه جميل انك نكون شمعه و تقتنع انك عايش تحترق ليس من اجل ان تفني عمرك لك بل لكي تضيف بريقا لحياه اجيال و اجيال .. و اجمل شيء لما تبث عطرك في كل قلوب من حولك كعطر ريماس كعطر الغاردينيا كعطر وجع البنفسج .. كعطر قلوبكم .. يارب دايما يطول عمركم بنور شموعكم

    ردحذف
  3. ربما لا تعلم أن متعتها وغايتها فى إحتراقها
    أو أن الغير يتفه من قيمتها
    ولكنها كدة كدة ستحترق
    تحياتى المعطرة

    ردحذف