الثلاثاء، 13 يوليو 2010

أمــومــة بــالــتـبـنـى...


ما الذى تقدمه الأم لأبناءِها ؟ ...

الغِذاء ؟ ...
أنتِ تُطعمين نفسى و روحى ...
وتُعطين لجسدى نضارة وشفاء.

الاحتواء ؟ ...
أنتِ تحتوينى ، لا كما تحتوى الأم رضيعها ...
فتُسكِنَهُ بين صدرها وزراعيها المضمومتين ...
ولا كما تحمله طفلاً ...
وتتركه يلقى برأسه على مِنكَبِها ...
ثم تسنده بوجنتِها بعدما ينام ...
ولا كما تطوّقه شاباً يبحث عن وسادته القديمة ...
بل كما تحويه جنيناً ...
احتواء بلا فواصل زمنيّة ...
يتخلل كل الفراغات ، يتلامس مع كل الجسد ...
احتواء يحتوى معنى الأمان كاملاً ، خالصاً ، شاملاً ...
لا زائفاً ... ولا ناقصاً .

الحنان ؟ ...
تسكبين حنانك علىَّ ...
فاسكب أنا الدموع ...
دموع رد فعل الحنان التى يستحيل وصف مشاعرها ...
فرحة كئيبة .. حزن مغبوط .. ألم لذيذ ...
لا أعرف أمام حنانك إلا أن أبكى ...
فأنتِ كعالِم يعرف بدقة أن يُهئ الظروف ...
لذوبان الصُلب قطرة قطرة ...
أو تكثيف الغاز بنفس الرقّة .

التفّهُم ؟ ...
تفهمينى أكثر مما أفهم نفسى ...
تدركين نموى واحتياجاتى ...
تنتقلين معى بذكاءٍ عجيب ...
بين طفولتى ومراهقتى ونضوجى وكهولتى ...
بين انكسارى وتمردى وحيرتى وحريتى .
كل هذا النمو والاضمحلال يحدث ويتكرر فى أجزاء الثانية ! ...
ولا يقدر فيه غيرك أن يدركنى ويفهمنى .
أشعر معكِ إنى لا احتاج أن أشرح ...
ولا أخاف أبداً من سوء الفهم ...
ذاك الذى يسبب احباطاً يجرح ويؤلم أكثر من الجرح سبب الشرح ...
تفهمينى كما يفهم الوتر الأنامل ...
وكما تُتقن ريشة الألوان السباحة على اللوحات ...
تملكين فن الاصغاء ...
فن الأطراء ...
فن اسداء النصح ...
فن التوبيخ الصارم ...
فن الرد السريع ...
أو التأنّى والأبطاء ...
كل الأطباء النفسيين .. خبراء المشورة .. والشيوخ الملهمين ...
لا يملكون ذرّة مما تملكين من الحكمة والتفهّم .

أنتِ والعطر فقط مَنْ يملكان نفس امكانية الحضور .
أقل القليل منكما يملأ كل المكان ...
ينفذ بلا استئذان إلى حواس الإنسان ...
ليس لكما كؤوساً ولا جيوب ...
ولكن تَعُبّا من المشاعر ألوان...
وتتمايزين بأمكانية تحريكى ...
بمرونة بلا مثيل تُراقصينى ...
تحددين بدقة زوايا ميلّى .
تعرفين كيف تُنبتين لى أجنحة ...
وبعدما ترفعينى للسُحب ، بجُرأة النسور مع أفراخها تُلقينى ...
تلمسينى فأقشعِر ...
فتتركينى بالصمت لحظة ثم تعاودينى .

سألتُ فى استنكار عن عطاياك الأموميّة ...
فإذا بكِ أماً وأروع من أمٍ مثاليّة ...
ليتنى حقاً كنت أبنتك ...
من نفس جنسك وفصيلتك ...
ولكنّ جسدى الكثيف يجعلنى مخلوقة لاتملك صفاتك الإعجازيّة ...
يجعلنى إنسانة تستأنس بكِ ...
وتلتمس منكِ التبنّى والتربيّة ...
أجل .. يكفينى أن أكون أبنتك بالتبنى ...
بعهد الخيال والتَغنّى ...
أيتها ...
النغمات الموسيقية

الثلاثاء، 12 يناير 2010

خـنـاجـر

كُتِبَت تعليقا على مقالة منير عامر "أرجوك لاتلمس الخنجر الذى فى ظهرى" فى الأهرام يوم 16-11-2009
http://www.ahram.org.eg/Archive/2009/11/16/WRIT3.HTM


خــنــاجــر
+قد لايكون لكل بنى أدم الأحياء عيون تعمل بكفاءة ، أذان ، أو أطراف مشدودة الأعصاب ، لكنّ المؤكد أن لكل منهم قلب ورأس........وظهر مغروز فيه خنجر.

+الطريف والمؤسف أنه لاأحد يرى خنجره ، لأنه فى ظهره. والمضحك حتى البكاء ، أن الناس لايرون خناجر إلا من سبقوهم ! . أما الذين دوما فى المؤخرة فلا أحد يرى خناجرهم لأنه لاأحد خلفهم.

+القائد والمميز....وكل اصحاب الصف الأول حُكم عليهم أن يكون خنجرهم معروض لكل تابعيهم ، لأنهم دوما فى المقدمة.

+تتنوع الخناجر كما تتنوع ملابس الناس ومنازلهم وأغراضهم وثقافاتهم ، فهناك الخنجر الخشبى والنحاسى....الذهبى والفضى وأى نوع أخر من المعادن...هناك الخنجر ذو المقبض الصدِأ والآخر مقبضه من الأبانوس المرصع بالأحجار الكريمة. خنجر بسلاح حاد مسنون ، وأخر بقاطع عريض بليد. ماسى صغير رقيق ولكنه مشتعل كالنار ، وأخر مطاطى خفيف مرن... تشكيلة متنوعة بعدد أنواع البشر. لكن يوحدها أنها كلها خناجر مؤلمة فى الظهور.

+لاتعتمد درجة الألم التى يُحدثها الخنجر على قيمته المادية ، بل لاتعتمد بالقدر الأكبر على نوع الخنجر من الأساس. هناك عوامل أخرى أكثر أهمية، كاليد التى غرزته ، والزاوية التى غرز بها ، المكان الذى غرز فيه فى الظهر –قرب القلب يعتبر مكان مقتل مثلا- والأهم على الأطلاق نوع الجسم الذى غرز فيه والنشاط الذى يمارسه.

+الكل لايرى خنجره ، ولكن هناك اشخاص حساسون جدا لخناجرهم ، يقضون عمرهم كله يتألمون منها.... وربما ماتوا من معاناة الألم فقط حتى لو كانت اصاباتهم غير مميتة. آخرون على النقيض يحيون ويموتون دون أن يشعروا بخناجرهم... لكن هذا لاينفى وجودها، وربما بأفتقادهم لنعمة الألم يتجاهلون جروح خناجرهم حتى تتسبب فى وفاتهم أيضا. البعض يدفع حياته ثمنا لنزع خنجره فينزف حتى الموت ، والبعض يتعايش مع آلام خنجره فلا يفكر فى حل أو علاج.

+البحث عن علاج أو حل لذلك الخنجر هى قضية البشر الأولى ، حتى وإن لم يجاهروا كلهم ، الأغلبية تنقصها شجاعة الأعتراف بوجود خنجرها من الأساس ، تشعر بالرضا لأنها لاتراه فى المرآة كل يوم صباحا وهى تستعد للنزول ، مع أنها لاترى عقولها أو قلوبها لاتنفى وجودها كالخنجر.

+هناك من يستخدمون جروح خناجرهم لإثارة الشفقة والأستجداء . وهناك من يمنعهم كبرياءهم حتى من مجرد إظهار وجود الخنجر ، يخفونه مضغوطا فى ستراتهم الرسمية حتى لايؤذوا مرهفى الحس بمنظر الخنجر....... ويتحملون فى سبيل ذلك آلاما مضاعفة.

+أحيانا عدم معرفتنا بحجم خنجرنا الحقيقى وحقيقة وضعه ومدى تغلغله فى اجسادنا يعرضنا لخطرين ، خطر التهوين وخطر التهويل. التهوين يجعلنا نسلك كأننا بلا خنجر فنصدم أثناء استلقاءنا على ظهورنا لحظة تأمل أو فى وضع استجمام على شاطئ بذلك الألم الحاد المباغت.
والتهويل يجعلنا نخاف أن نجلس أن....نجرى....أن نلعب ، نقضى عمرنا ممزوجا بمشاعر الحرص والحذر.

+المقربون فقط –بل شديدو القربى على الأخص- هم من يعرفون كيف يتعاملون مع خناجرنا أكثر مننا نحن اصحابها. من طول المعاشرة والمتابعة يعرفون كيف يسعفون آلامنا .... فى حين لانعرف نحن أن نصل إليها اصلا. يحفظون عن ظهر قلب شكل خنجرنا وأبعاده ، فى حين لم نره نحن أبدا. يعرفون بخبرة عجيبة أين يضعون اصابعهم برفق فيُشيعون احساس الراحة ، ويعرفون –وربما كان هذا مثير للخوف- كيف يشعلون آلما جنونيا أو يصيبون المقتل.

+أخيرا.... خبرة خنجرى علمتنى...... ، أن أشفق على الكل لأن الكل اصحاب خناجر....ولا استثنى من الكل نفسى. وإن كان الخنجر واقع لايمكن انكاره ، إلا أنه قابل للتفاوض.
وليس آخرا.... الحياة بالحب -بالنسبة لشأن الخنجر– هى أن تتأكد أنك بشكل أو بآخر قادر على تخفيف آلام خناجر الأخرين إلى درجة أن تقبلها أو يقبلونها..... وربما بسببها يحبونك فيحبونها.... فتحب الخناجر ومعها خنجرك..... هذا إذا أردت.....



===========================================

أغنية بننجرح لمنير.....كانت فى ودانى وأنا بكتب دى.... و أحيان أخر كتيييييييييييييييييييييرة.

http://www.6r63h.com/listen-12157.shtml


============================

كلُّ أرضٍ تحت نعال الروح.. هاوية
كلُّ منيـّة في مصاف الرؤى.. خنجـر

غاده السمان

السبت، 19 ديسمبر 2009

مـسـاحـات الـفـرَح...


لما الفرح يسكنك...
سَكّنُه فى الدنيا من حواليك...
ماتشيلوش جوّة القلب بس ليك...
امسح بإيدِيك على حيطان الممرات...
على قزاز العربيات...
يمكن يعدّى بعديك واحد مكسورة روحه...
بيسَنّد على الحيطان بجروحه...
تتلوّن كتافه وآنات هتافه بلون دهان الفرحة...
اللى صبغت بيه الحيطة بكفوف إيديك !


ويمكن يركب العربية الآخر موديل...
رجل أعمال مهموم أو "مُدمازيل"...
جواه أو جواها همّ و غمّ..
وأفكار تعكّر اصفاها دمّ...
شايفين الدنيا دايما من ورا نظاراتهم الشمس...
سودا كوبيا سواء كنا الصبح أو حتى نص الليل...
مسحة الفرح على القزاز هاتغير نظرتهم للطريق...
وهايشوفوا شوارع الحياة برصيف ينقذ غريق...
ومع كل الحوادث الكوارث والمصايب...
فيه فى الأشارة الجاية بياع أعقاد فل رقيق...
بينادى بس عمرهم ماسمعوا :"فُلّ للجميل"!


بلاش تلبس ف الخريف كوفيّة
وماتمسكش تحت مطر الشتا شمسيّة...
خَلّى نسايم الهوا وأنصاف العواصف...
تاخد من نَفَسَك الدافى حبّة عواطف...
وتبوس بيها خَدّ انسان تانى ماشى وراك...
بردان قوى من جوة برد مابتحوشهوش معاطف...
وشويّة الحب اللى بتتنفسهم وهاتوزعهم الزعابيب...
هيحيوا م المخنوقين بدل النَفَر....مِيّة...
فبلاش تلبس كوفيّة...


وبلاش تحت المطر كمان...
تنشد وقاية أو أمان...
ضحّى بفورمة شَعر ،أو مكوة البدلة...
فى سبيل مزج النقط بدموعك من الحنان...
خَلّى الوردة دى تتروى بدمعة صَبر...
لمّا يقطفها الحبيب توّصل للحبيبة رسالة بالألوان...
أغسل الأسفلت مع المطر بدموع البراءة...
خلّيه رغم سواده يكسف أفيش فلم هابط أو اعلان...
المطرة رغم أنها رمز بالعطاء مليان...
لكن بتبقى بجد حاملة رسالة سماويّة...
لمّا تمتزج فى رحلتها بدمعات صافية انسانيّة...
فبلاش تمسك الشمسيّة...


امشى حافى على طمّى الجناين...
الكعوب العالية وخز إبر فوق جبين البساتين...
خَلّى بطن رجلك يدّى للأرض الحنين...
احساس الشوق اللى بيحسه الجنين...
لما يسمع قلب أمه...
بينسى همّه...
أنه اتغرب بَرّة أعضاء جسمها...
عُمر كان من دقايق ولا كان كوّن سنين...
والغربة رعشة بتسرى فى البشر...
لمّا تحس أنك مالك الرضّا...
انشُره...
خلّى دقات قلب الأم الأرض تنقله...
وتطمّن نفوس طبول الجزع ليها أفئدة...
مايخرسهاش غير دبات رجلين بإحساس الرضا...


طول ماعندك م المشاعر الحلوة كميات...
زوّد المساحات !...
وزّعها فى التلات أبعاد...
املا بيها الفراغات...
دوّب بيها طبقات التلج ف المحيطات...
ابعتها مع الطبيعة للبشر...
والجماد والمخلوقات...
الربيع مش وردة واحدة شربت كل المطر...
ولا عصفورة لوحدها بتؤدى كل الأغنيات...
والفرح والحب والشوق والرضا...
ألوفات من شجرهم يادوب تبتدى تكوّن غابات.

السبت، 7 نوفمبر 2009

مــاتــصــدقــنــيــش!


نصيحة...
بقولهالك فى سرى ،وأتمنى ماتسمعنيش...
ماتصدقنيش!...

هاتقولى "بحبك"...
هاقولك "ماتقولهاش"...
"مش عايزة اسمعها كلام"...
"وإيه لزمتها طالما ماحستهاش"...
بس أنا مش عايزة اسمع غيرها...
هى دى حياتى من أولها لأخرها...
فأوعى تسمع كلامى وماتسمعهاليش...
ماتصدقنيش...

تسألنى خايفة؟...
هارد قبل ما تخلص سؤالك...
"عمرى ما حسيت بخوف"...
وأنا بستنى أشوف...
لمحة آمان فى نظرة...
وعمرى مابنسهالك...
فبلاش تبخل عليّ بأمانك...
وإن شفت إيدى بتترعش...
ضمنى قوى وماتطنشنيش...
وماتصدقنيش...

هاكلمك عن طموحاتى...
حاجات كتير فوق قدراتى...
دى بس احلام بتسلينى...
وبتخلينى...
أعمل لمستقبلى تحابيش...
مع إن كل آمالى كوخ...
صوت الغنا فيه ماينتهيش...
فماتصدقنيش...

هاشكيلك من صحباتى...
واوعد بقطع علاقاتى...
وهاقول عليهم كلام وحش مايتحكيش...
بحذرك....ماتهدينيش...
سبنى أقول كل اللى عندى...
آخرى دموع وكلام...
لغير كدة قلبى مابيجبنيش...
وأوعى تجارينى وتقول عليهم حرف...
بحبهم أكتر من نفسى...
وكل تهديداتى هاتنزل على مافيش...
فماتصدقنيش...

حاجات كتير على دا المنوال...
سواء كلام....نظرات....أفعال...
هبان كأنى جدّ جدا...
والجدّ صفة مابتتشريش...
لكن فى دمى...
إنى أقول كلام كتير أنا ماقصدوش...
وهزارى من قرارى خليط ماتفرقوش...
هاتقولى طب ليه كل الغلب ده...
وإزاى اعيش بحل أنا ألغاز كدة...
هاقولك ماتستجوبنيش...
ولو جاوبتك ماتصدقنيش...
مش عارفة ليه؟...
والمفروض أنك ماستمعتنيش...
أو عارفة...
وأنت سمعت...
لكن بكل صدق بقولك...
ماتصدقنيش...

السبت، 3 أكتوبر 2009

حـــلـــــم !




استحملينى...
يوم ما اصرخ فيكى باعلى صوت...
واستوعبينى...
رغم أنى عارف صعب تفهمينى...
واستخدمينى...
لون لكل لحظة فى الحياة...
واعتنقينى...
أنا أصل العقيدة والإيمان...
وعيّشينى...
بين عقلك وقلبك...
وخرّجينى...
من عيونك للوجود...
واكرزينى...
لكل نفس بنفسها ونفسك...
وبسّطينى...
للبشر والمخلوقات...
ولو طلبوا منّك "تعرّفينى"...
قولى "حلم" !.... وماتخافيش...
لا أنتى بتكذبى ولا بتكذّبينى...
لكن العايشين فى أوهام هما منها...
صعب يفهموا الحقيقة فينها...
أو يقبلونى لو بأسمى سمتينى.

السبت، 22 أغسطس 2009

بـخـاف مـنك عـليـكـى !


بخاف عليكى وأنتى عند شط البحر...
وبخاف عليكى من العذاب والضيق والقهر...
مش لأن البحر غدّار ، أو بستثنيكى م الآلم...
لكن جرئتك ممكن ترميكى وأنتى مابتعوميش...
ورقّتك من أصغر حزن بتنجرح وماتداويش...
ومابتخافيش...
على نفسك ، وبشوف معنى العناد ف عنيكى...
فبخاف منك عليكى...


بخاف عليكى من أمانك...
وبخاف لتفقدى إيمانك...
احساسك دايما بالأمان مخليكى ماتتردديش..
كأنّ كل الدنيا حضن أم...
وإيمانك ضامنلك فى طلوع الجبل ماتقعيش...
نظرك لفوق مش بيكعبل خطوتك ويقلل المسافات ويضمّ...
لكن الحقيقة إن الحياة فيها خطر...
وطريق الجبل غدر بكذا مغامر فيه خطر...
خايف اعرّفك الحقيقة تخافى...
وخايف ماتعرفيش ، فماتحذريش...
هافضّل مراقب بخوفى من بعيد خطاويكى...
وأخاف –لحد ماتوصلى بسلام- منك عليكى.

الجمعة، 7 أغسطس 2009


وهانـفضل نـدوّر علــيـه

واشـــتيــاقـنـا يــحـنّ ليه

احساسنا يقـول أنه قرّب

ونـمـوت قـبل مانـلاقـيـه



فى كلمة واحدة أو كلمتين .... إيه أول حاجة اللى جت فى بالك أول ما قريت الربع ده ؟؟؟